القمع التسويقي

القُمع التسويقي- وكيف يُحقق الولاء؟

يعتبر مصطلح قٌمع التسويق – marketing funnel أحد أهم المصطلحات الأساسية التي تُستخدم لوصف مراحل عملية التسويق بشكل تفصيلي، إذ يصوِّر هذا المصطلح مراحل تدفق العملاء داخل قمع الشراء، بدايةً من مرحلة التوعية والاهتمام بالمنتج انتهاءًا بمرحلة الشراء الفعلية.

يمكن للشركات تحسين أداء حملاتها التسويقية وزيادة معدلات التحويل لديها من خلال فهم مراحل قُمع التسويق وتطبيق الاستراتيجيات المناسبة في كل مرحلة، وتنقسم مراحل القُمع التسويقي إلى:

  1. مرحلة التوعية (Awareness):

   في هذه المرحلة يتم التركيز على جذب انتباه الجمهور المستهدف وتعريفهم بالمنتج أو الخدمة المقدَّمة، ويمكن استخدام في هذه المرحلة التسويق من خلال محركات البحث أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلانات المدفوعة لزيادة الوعي بالمنتج وجذب المزيد من الزوار.

  1. مرحلة الاهتمام (Interest):

   بعد جذب الانتباه، يجب تحويل الزوار إلى مهتمين فعليين من خلال توفير محتوى مفيد وجذاب يوضح قيمة المنتج أو الخدمة، ويمكن استخدام في هذه المرحلة الفيديوهات التوضيحية والمقالات المتخصصة للتفاعل مع الجمهور بشكل فعّال.

  1. مرحلة الرغبة (Desire):

   في هذه المرحلة يتم تحويل الاهتمام إلى رغبة حقيقية في امتلاك المنتج أو الخدمة، وذلك بعد أن يتم تسليط الضوء على الفوائد الفريدة والمزايا التنافسية التي يحتويها المنتج والتي سوف تفيد أي شخص بعد أن يحصل عليه، وهو ما سوف يساعد على تشجيع العملاء المحتملين على اتخاذ القرار بالشراء بعد جذب انتباههم.

  1. مرحلة الشراء (Action):

   وهذه المرحلة تُعتبر نقطة التحول الحاسمة في القٌمع التسويقي – marketing funnel، حيث يتم دفع العملاء المحتملين إلى اتخاذ إجراء محدد مثل الشراء أو الاشتراك أو التسجيل، وذلك من خلال توجيه العملاء نحو الإجراء المطلوب بواسطة دعوات الشراء العاجلة (CTA) وعروض الشراء المغرية.

كيف يحقق القٌمع التسويقي – marketing funnel الولاء؟

بعد مرور العميل بالأربع خطوات السابقة من قُمع التسويق يعني أنك قد حققت النجاح، وهنا تأتي مرحلة الولاء حيث يتحول العملاء المحتملون الذين اختبروا منتجاتك وتأكدوا من جودتها إلى عملاء مخلصين لعلامتك التجارية، ويصبحون مستعدين للتعامل معك مرارًا وتكرارًا، وقد ينصحون أصدقاءهم بشراء منتجاتك لأنهم يثقون بجودتها.

هنا يأتي دورك في المقابل من خلال البقاء على اتصال مع العملاء وفهم احتياجاتهم وتقدير آرائهم، إذ يتطلب الحفاظ على ولاء العملاء بناء علاقات قوية معهم، والاستماع إلى ملاحظاتهم حول منتجاتك، والاستجابة بفعالية لمقترحاتهم لتحسين الخدمة ورفع جودتها، في هذه المرحلة يصبح العملاء مخلصين لعلامتك التجارية ومدافعين قويين عن منتجاتك وخدماتك، ويساهمون في الترويج لها في أي فرصة تُتاح لهم، وهنا يحقق القٌمع التسويقي – marketing funnel الولاء.

WhatsApp Image 2024-06-03 at 9.15.42 PM

قوة التصميم الجرافيكي في بناء العلامة التجارية

يعتبر التصميم الجرافيكي علم إبداعي قادر على دمج وتحويل المحتوى المكتوب إلى صور وعناصر رسومية بانسيابية عالية، وتنسيقات فريدة تساعد على توصيل أهمية العلامة التجارية في حياة العميل المستهدف في تناغُم بسيط وسلس يسلب العقول.

 

كيف يؤثر التصميم الجرافيكي على عاطفة ومشاعر المُشاهد؟

للتصميم الجرافيكي تأثير عظيم على عاطفة العميل، إذ يستقبل الدماغ البشري نسبة لا تقل عن 90% من المعلومات اليومية من خلال الرؤية.

كما تلعب نظرية الألوان في التصميم الواحد دورًا هامًا في توصيل رسائل معينة لمن يشاهدها، بحيث تلعب على عواطفه ومعتقداته، وتبرز له الفوائد التي سوف تعود عليه من اقتناء منتجات العلامة التجارية، في تناغم سحري يجمع بين أسس علم الألوان وعلم النفس البشرية.

ما عليك سوى التفكير في بعض العلامات التجارية التي غزت العالم من خلال تصميمها الجرافيكي، مثل: شركة coca cola التي اعتمدت على اللون الأحمر؛ لون الإثارة الذي يُحفز الشعور بالجوع ويجذب شهية الأشخاص لشرائه.

وشركة adidas التي اعتمد شكل اللوجو لديها على ثلاثة خطوط متدرجة مائلة تعطي إيحاءً بأن عزيمة أصحابها قوية كالجبال، كما يعطي اللون الأسود في تصميم اللوجو إضافة من القوة والجرأة لدى مقتني أحذية adidas.

أهمية التصميم الجرافيكي في بناء العلامة التجارية:

  • إنشاء صورة احترافية للعلامة التجارية.
  • ترك انطباعًا رائعًا للعملاء الجدد.
  • تعزيز الثقة والمصداقية للعلامة التجارية.
  • رفع مستوى الوعي بالعلامة التجارية.
  • جذب عملاء مثاليين لديهم نفس القيم.
  • بناء علاقة عاطفية دافئة تزيد من ولاء وإخلاص العملاء.
  • خلق تواصل مرئي وفعال بين العلامة التجارية والجمهور المستهدف.
فى التسوية

كيف يستغل المسوقون اليوم الوطني لتحقيق مبيعات أكثر؟

كيف يستغل المسوقون اليوم الوطني لتحقيق مبيعات أكثر؟

هل تساءلت يومًا كيف يمكن أن تحوّل الأيام العالمية والمواسم إلى فرص مذهلة لنجاح علامتك التجارية؟ في عالم التسويق الحديث، يمكنك استغلال هذه الأوقات المميزة لبناء هوية قوية لعلامتك التجارية وتحقيق نجاح لا يُنسى. 

في هذا العصر الحديث، يجب أن تكون العلامات التجارية مبتكرة وإبداعية لتتمكن من الوصول للجمهور بشكل فعّال. لن تحقق نجاحًا لا يُنسى باستخدام التسويق التقليدي الممل، بل يجب أن تستثمر في الإبداع والتفكير بشكل مختلف كالآتي:

  • اجعل كل يوم عالمي وكل مناسبة فصلًا جديدًا للتألق بأفكار مبتكرة تتناسب مع التطور الهائل والسريع لعالم التسويق الرقمي، فلا شيء يجذب انتباه الجمهور أكثر من القصص المؤثرة والملهمة. 
  • قم بإنشاء قصص نجاح واقعية وملهمة تتعلق بالأيام العالمية والمواسم، وكيف ساهمت علامتك التجارية في تحقيق فرق إيجابي في الحياة اليومية للناس، إذ تشجع القصص الملهمة المشاركة والتفاعل وتساهم في بناء الثقة بين العملاء وعلامتك التجارية.
  • اسمع لجمهورك فلا شيء يُضاهي القوة الاجتماعية في التسويق. 
  • قم ببناء حملات تسويقية موسمية تحث الجمهور على المشاركة والانخراط في النقاشات المتعلقة بالأيام العالمية والمواسم. 
  • استخدم وسائل التواصل الاجتماعي والهاشتاغات الخاصة لجذب المزيد من الانتباه وتحفيز العملاء على المشاركة في الحوار ونشر تجاربهم المميزة مع علامتك التجارية.

 

كيف يمكن للشركات استغلال اليوم الوطني لزيادة مبيعاتها وتعزيز وجودها في السوق؟

استغلال اليوم الوطني يمكن أن يكون محطة تحوّل حقيقية للعلامة التجارية، حيث تُبنى القيم الوطنية وتحافظ على انتمائها للمجتمع. تتيح هذه الفرصة للعلامة التجارية التواصل بشكل أكثر ملاءمة وجذب للجمهور المحلي والتفاعل معهم بطرق مختلفة. فمن خلال إطلاق حملات ترويجية متعلقة باليوم الوطني وتنظيم فعاليات احتفالية، يمكن للعلامة التجارية أن تعزز رواجها وتوسع قاعدة عملائها.

هنا بعض الاستراتيجيات التي يمكن للشركات اتباعها لاستغلال اليوم الوطني بشكل فعّال:

  • عروض وتخفيضات خاصة: قد تكون العروض والتخفيضات الخاصة بمناسبة اليوم الوطني مغرية للعملاء. يمكن للشركات تقديم خصومات على المنتجات أو الخدمات، أو إطلاق عروض ترويجية محدودة الوقت تحفز العملاء على الشراء.
  • تصميم منتجات خاصة بالمناسبة: يمكن للشركات تصميم منتجات خاصة تحمل رموز الهوية الوطنية، مما يجذب العملاء ويثير اهتمامهم بالشراء.
  • تنظيم فعاليات احتفالية: يمكن للشركات تنظيم فعاليات احتفالية تجمع العملاء وتعزز التفاعل بينهم وبين العلامة التجارية.
  • الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية: يمكن للشركات استغلال اليوم الوطني لدعم القضايا الاجتماعية المهمة للمجتمع المحلي، مما يعزز مكانة العلامة التجارية ويربط العملاء بقيمها.

مؤخرا أصبحت الشركات تتنافس بشدة في اليوم الوطني حيث يعتبر موسم التخفيضات والعروض الأول في المملكة ولا يقل أهمية عن مواسم التخفيضات الأخرى مثل: الجمعة البيضاء ورأس السنة الميلادية وغيرها، حيث استطاعت الشركات أن تستفيد بشكل كبير من اليوم الوطني لتحقيق نجاح ملموس في السوق وتعزيز وجودها بين العملاء، فبالاستثمار الجيد والإبداع في استراتيجيات التسويق المرتبطة بالمناسبة، يمكن أن يكون اليوم الوطني فرصة لا تُنسى لنجاح لا يُنسى لعلامتك التجارية.

أيلون ماسك

العُش أصبح خاليًا: إيلون ماسك من طائر إلى إكس!

الآن تم تحرير الطائر:

تسعى الشركات إلى بناء علاقة عاطفية مع عملائها، وخلق شعور بالانتماء والولاء يدوم لسنوات عديدة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تكوين هوية وصورة ذهنية ومرئية قوية لدى العملاء. تلعب الهوية والشعار دورًا مهمًا في بناء علاقة عاطفية مع العملاء يجب أن تكون فريدة ومميزة وقابلة للارتباط بالعملاء كما يجب أن تعكس القيم والأهداف التي تؤمن بها الشركة.

سعى جاك دورسي، مؤسس تويتر، إلى تشكيل هوية وشعار قوية للمنصة منذ مارس 2006، كان يعتقد أن تويتر يجب أن تكون منصة للتواصل والمشاركة ونشر الأخبار، وأنها يجب أن تكون مفتوحة للجميع. وقد ظهرت هذه القيم في تصميم تويتر وعلامتها التجارية. كان شعار تويتر عبارة عن طائر أزرق بسيط، وكان موقع تويتر بسيطًا وسهل الاستخدام.

في عام 2022، اشترى إيلون ماسك تويتر ويريد ماسك تحويل تويتر إلى “منصة تجمع كل شيء” (Everything app). يريد أن تصبح تويتر منصة يمكن للناس استخدامها لأي شيء، من التواصل والمشاركة والأخبار إلى التعلم والتجارة، واللعب، والدفع. يعتقد ماسك أن منصة تويتر لديها القدرة على أن تكون منصة قوية للتغيير الإيجابي في العالم.

وفي اليوم الأول لماسك كرئيس تويتر غرد قائلًا “الآن تم تحرير الطائر” مشيرًا لعدة أمور أبرزها حرية التعبير والاستقلال، وكانت المفاجأة أنه حرر الطائر من عشه وتم الاستغناء عنه تمامًا!

 

حديث إيلون ماسك تسويق سلبي أم شغف؟

إن التسويق السلبي هو شكل من أشكال التسويق يسعى إلى جذب الانتباه من خلال خلق النقاش أو الجدل. يعتمد هذا النوع من التسويق على خلق شعور بالفضول أو الإثارة لدى المستهلكين، مما قد يؤدي إلى زيادة الوعي بالعلامة التجارية وزيادة المبيعات. يعتقد بعض الناس أن ماسك يثير الجدل عمدًا من أجل التسويق السلبي. يجادلون بأن تصريحاته المثيرة للجدل تجذب الانتباه وتساعده على الترويج لنفسه وشركاته.

يعتقد آخرون أن ماسك يثير الجدل ببساطة لأنه شغوف بالقضايا التي يتحدث عنها. يجادلون بأنه ليس مهتم بالدعاية، بل مهتم بمشاركة أفكاره مع العالم وجعل العالم مكانًا أفضل.

 

هوس إيلون ماسك بالحرف X:

يعود الهوس بالحرف X لدى إيلون ماسك إلى التسعينيات، عندما أسس أول شركة له باسم (X.com). منذ ذلك الحين، أسس ماسك العديد من الشركات الأخرى التي تبدأ بحرف X، بما في ذلك Tesla، وOpenAI، وNeuralink، وSpaceX.

يعتقد ماسك أن الحروف X تمثل “الشيء المجهول” أو “الشيء القادم”. وهو مهتم باكتشاف ما يخبئه المستقبل، ويعتقد أن الشركات التي تبدأ بحرف X لديها القدرة على تغيير العالم.

على سبيل المثال، تسعى شركة Tesla لجعل السيارات الكهربائية أكثر تكلفة وكفاءة. وتسعى شركة OpenAI إلى تطوير ذكاء اصطناعي آمن وصالح للمجتمع. وتسعى شركة Neuralink إلى تطوير تكنولوجيا تساعد البشر على التواصل مع أجهزة الكمبيوتر بطرق جديدة. وتسعى شركة SpaceX إلى جعل السفر إلى الفضاء أكثر سهولة وبأسعار معقولة.

 

رؤية إيلون ماسك عن X:

لم يكشف إيلون ماسك عن رؤيته النهائية لـ X بعد، لكن من الواضح أنه يسعى إلى بناء منصة ذات هوية قوية وصورة ذهنية ومرئية. إذا نجح ماسك في ذلك، فقد تصبح تويتر منصة أكثر نجاحًا من أي وقت مضى.

ومن غير المعروف ما إذا كان تغيير شعار تويتر إلى X سيكون خطوة ناجحة أم لا، لكن من الواضح أن ماسك يسعى إلى بناء منصة أكثر شمولاً وقوة. فقط الوقت كفيل بإثبات ما يخبئه المستقبل لتويتر.